إدارة التربية والتعليم بالاحساء - وطني
  الرئيسة   نماذج لخدمة المستفيد   أقسام الادارة   قصة التعليم   تواصل مع المسؤولين   اتصل بنا  
Skip Navigation Links
رؤيتنــــــــا ورسالتنـــــــا
الهيكل التنظيمي والمهامExpand الهيكل التنظيمي والمهام
الخدمــــات الإلكترونيـــةExpand الخدمــــات الإلكترونيـــة
الموقــــــع الجغرافــــــي
الخطــــة الإستراتيجيــــة
اللوائــــــح والأنظمــــــةExpand اللوائــــــح والأنظمــــــة
جـــــــوائز الجــــــــودةExpand جـــــــوائز الجــــــــودة
أقســـــــــــــــــام الإدارةExpand أقســـــــــــــــــام الإدارة
مركز الملك فهد بن
    عبدالعزيــز للـــجودة
احصـــــــــــــــــــــــاءاتExpand احصـــــــــــــــــــــــاءات
مدارسنـــــا الالكترونيـــةExpand مدارسنـــــا الالكترونيـــة
إصداراتنــــــــــــــــــــــــاExpand إصداراتنــــــــــــــــــــــــا
خطـــــــــــــة الإخــــــلاء
صــــور مــرافــق الإدارة
مواقـــــــع مهمـــــــــــــة
هيكلــــــــــة الموقـــــــــع
البحـــــث فــي الموقـــــع
تسجيــــــــل الدخـــــــــول
 

أسرة التحرير

المحررون : 
 - سعد بن محمد الحرشان
 - حمد بن محمد الحويل
- علي بن سعيد اليامي
- فاطمة عيسى الراجح


التصوير الفوتوغرافي :
   محمد بن جواد العوض
   - محمد عيسى الحجي
   - إبراهيم أحمد السقوفي

دور البيئة الاجتماعية في إرساء ثقافة الحوار والتسامح لدى الشباب


مقالات جديدة
     - البيان الختامي لملتقى التربية الأمنية الأول
     - د. سامي العثمان في حوار حول الفكر الإرهابي مع : المرسال ، العامر ، الحسيني .
     - الفيفي : هكذا ظهر التطرف وراء جدران المعتقلات
     - الأحساء : برامج نوعية للأمن الفكري وتعزيز الوسطية ( لجنة أمان )
     - د. إبراهيم الميمن:الأمن الفكري يتحقق بترسيخ العقيدة وتنمية الانتماء والوسطية والاعتدال وأخذ الفتاوى من مصادرها
     - الأمير نايف : الفئة الضالة تستخدم الإسلام غطاء لأعمالها الفاسدة
     - مفهوم الأمن في الإسلام
     - شكر النعم ونعمة الأمن
     - الفئة الضالة صور من صفاتهم وأفعالهم
     - دور المملكة العربية السعوديه في مكافحة الارهاب دولة وعلماء
     - خادم الحرمين يرعى المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري
     - تحذيرات في مؤتمر الأمن الفكري من عدم التمسك بالوسطية
     - النائب الثاني يفتتح المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري
     - بنية الملحم: تأكد على فعالية الاعتدال والحوار في محاربة الفكر المنحرف
     - يد واحدة وقلب واحد في وجه التطرف و الغلو والإرهاب
     - كيف تعالج الإرهاب - ابن حميد
     - من يفعل الخير لايعدم جوازيه
     - الإنسان والوطن

 

 

الحقيقة أنه عند الحديث عن دور البيئة الاجتماعية في إرساء ثقافة الحوار والتسامح لدى الشباب فإن أول ما يتبادر إلى ذهن المتخصصين في علم الاجتماع هي مؤسسات التنشئة الاجتماعية المتعددة في المجتمع التي يفترض أن تقوم بدور فاعل في تشريب الناشئة القيم الاجتماعية والثقافية التي يرغب المجتمع في استمرارها .ولعل أهم المؤسسات الاجتماعية التي يحسن الحديث عنها في هذا الصدد هي الأسرة والمدرسة ، ففي الوقت الذي تقوم فيه الأسرة بتعويد الناشئة على القيم الاجتماعية المقبولة والتي تأخذ في طبيعتها خصوصية الأسرة فإن المدرسة يفترض أن تكون هي الجسر الذي يربط بين خصوصية الثقافة التي يجب أن تقوم بها الأسرة لتعميم ثقافة مشتركة تجمع جميع أفراد المجتمع على هوية ثقافية واحدة .
وبما أن هذا التقديم أوضح أهمية مؤسسة الأسرة والمدرسة كمؤسسات اجتماعية مهمة في عملية التنشئة الاجتماعية تأخذ الأول طابع المؤسسة الغير رسمية كما تأخذ الأخرى طابع المؤسسة الرسمية فإن هذه يمهد للدخول في موضوع الحوار المطروح ايوم وهو دور البيئة الاجتماعية في إرساء ثقافة الحوار والتسامح لدى الشباب .
وانطلقنا من البداية فإن ما تم استعراضه من قضايا حول الأسرة يجعلها هي الأول في تحمل مسؤولية تشريب الناشئة ثقافة الحوار وقبول الآخر دون إفراط أو تفريط انطلاقاَ من تعاليم الدين الإسلامي التي تحظى جميع الأفراد على قبول الآخر والتسامح معه ، ولكي تستطيع الأسرة القيام بدورها المأمول في إرساء ثقافة الحوار والتسامح بين أفرادها فإن المأمول من الأفراد والراشدين داخل محيط الأسرة تفعيل قيم التسامح والحوار بينهم فالابناء الذين يرون قيم التسامح والحوار بين الأب وزوجته وقيم الحوار والتسامح بينهم وبين والديهم سوف يخرجون بإذن الله سبحانه وتعالى أفراداَ قادرين على استيعاب الآخرين وتقبلهم انطلاقاَ من مفهوم أن الكمال لله سبحانه وتعالى والجميع لديه نواقص يجب أن نقبله بعيوبه ما دامت لا تتعارض مع الأسس الشرعية الثابتة في الدين الإسلامي .
إن الحوار في الأسرة هو سلوك وممارسة وليس توجيهات تصدر من سلطة عليا هي الأب أو ألأم ، إن ألأب الذي يفقد آليات الحوار السليم مع زوجته وأبنائه يجب أن لا يتوقع أن يخرج أبنائه إلى المجتمع وهم قادرون على الحوار أو استيعاب الآخر .
ومما لا شك فيه أن قضية تعويد الأبناء على الحوار والمناقشة وتقبل الرأي الآخر لم يعد قضية ترفيه وإنما أصبحت ضرورة من ضروريات الحياة العصرية في عملية التنشئة والتعليم ، وما لم تستطع الأسرة القيام بهذا الدور المأمول منها فإن الحوار في المجتمع سوف يخنق في مهده .
وفي جانب آخر فإن هناك مؤسسة مهمة من مؤسسات التنشئة الاجتماعية مسؤولة مسئولية كبيرة عن إرساء ثقافة الحوار داخل المجتمع ، وحتى تصبح المدرسة قادرة على إرساء ثقافة الحوار داخل المجتمع فلا بد من تكامل مقومات العملية التعليمية في إرساء ثقافة الحوار والتسامح في المجتمع ولا يمكن إرساء ثقافة التسامح والحوار داخل المجتمع دون تفعيل العوامل الأربعة التي تقوم عليها العملية التعليمية وهي :
1-
الطالب :
لا إرساء ثقافة الحوار في المجتمع فإنه يجب تعويد الطلاب على الحوار القائم على التفكير والإبداع الذي يسمح لعقل الطالب بتأمل الأمور ورؤية الحقيقة من أكثر من زاوية ، كما يمكنه من الابتعاد بعد توفيق الله سبحانه وتعالى عن أي يصبح فريسة سهله للأفكار المتطرفة والداعية للعنف والتخريب .
2-
الأستاذ :
يمثل الأستاذ النواة التي يمكن توصيل المعلومة من خلالها إلى الطالب وإذا لم يكن الأستاذ متمكن من العادة العلمية التي يعرضها لطلابه فإنه لن يساعدهم على التفكير الإبداعي القائم على الحوار والمناقشة .
ولشخصية المعلم في قاعات الدراسة إسهاماَ مهماَ في تشكيل شخصيات الطلاب إذ أن سمات المعلم ينعكس في أسلوبه مع تلاميذه وطريقة تهذيبه لهم وهذا بدوره قد يعزز لديهم الحوار وثقافة الحوار أو يجهضهما في المهد .
3-
بيئة المدرسة :
لا يمكن للطالب أن يتلقى التعلم بشكل جيد ويستفيد منه ما لم يتواجد في بيئة تشجع على الأإبداع وتحفز التفكير وتدفع بالفرد إلى أفاق من التعلم القائم على التفكير الإبداعي والبعيد عن القوالب الجاهزة والمعلبة ، ولتوفير بيئة تعليمية جيدة فلا بد من وجود مجموعة من العناصر الأساسية التي تحفز على التعلم ومنها :
1-
وجود وسائل متعددة للتعليم تساعد على الحوار والمناقشة .
2-
وجود مكتبة متخصصة تحفز على البحث وتشجع على الدراسة .
3-
وجود قاعات دراسية تساعد على شيوع روح المناقشة والإبداع .
4-
إعطاء الفرصة للطلاب للمناقشة والحوار والإبداع والاختلاف ، فالابداع ينمو في أجواء الحوار ويموت في مهده في أجواء الدكتاتورية الصارمة .
4-
المناهج الدراسية :
تعتبر المناهج الدراسية هي عماد العملية التعليمية وهي الوعاء الذي تقدم من خلاله المعلومة للطالب لكي يستوعبها ويستفيد منها مما يساعده في مسيرته العلمية ، ويجب أن تكون المناهج الدراسية مصاغة بشكل يساعد الطلاب على الجوار والمناقشة وتحفيزه على إيجاد بيئة تساعد على الحوار وتشجع على ثقافة الحوار وقبول الآخر .
وما دام الحديث عن المدرسة كمؤسسة تعليمية فإن الحديث يمتد ليشمل الجامعات كمؤسسات تعليمية عالية يجب أن تشجع على الحوار وسيادة ثقافة الحوار والمناقشة ، ولا شك أن عقدة المؤتمرات العلمية لمناقشة المواضيع الهامة هو أحد المحاور الأساسية لإشاعة أجواء الحوار ونشر ثقافة الحوار في المجتمع ، ولعل إقامة جامعة الإمام لمؤتمر عالمي حول موقف الإسلام من الإرهاب والعنف والتطرف يعتبر استشعاراَ رائداَ من هذه الجامعة المباركة في إشاعة أجواء الحوار وثقافة التسامح في المجتمع .
فالحوار وثقافته لا يمكن أن ينمو إلا بالمناقشات والمؤتمرات واللقاءات العلمية .
نسأل الله سبحانه وتعالى للجميع التوفيق والسداد وأن يحفظ الله هذه البلاد المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين والنائب الثاني لكل ما فيه الخير والسداد وأن يرزق الله الجميع حسن القصد والنية .

 

د / عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف
8 / 2 / 1425هـ
أستاذ مشارك بقسم الاجتماع بالجامعة
ومدير مكتب أبحاث الجريمة بوزارة الداخلية

 


عدد زوار الموقع     3372990
عدد المتصفحين الحاليين     33


عودة الى الصفحة الرئيسية

تصميم وبرمجة/ يوسف المطوع
الإدارة العامة للتربية والتعليم بالاحساء | إدارة تقنية المعلومات | شعبة البوابة الإلكترونية | بريد إلكتروني webmaster@hasaedu.gov.sa